بابا طاهر عريان ، سيد على همدانى ، خواجه عبد الله انصارى
آئينه بينايان 90
مقامات عارفان ( آئينه بينايان ، اسرار النقطه ، آئين رهروان ) ( فارسى )
به ميان نيامده بود « الضّرب ضربان ضرب بالواسطة و ضرب بلا واسطة ضرب و زدن دو قسم است : يكى ضربيست با واسطه ، مثل اخراج حضرت آدم از بهشت و ابتلاء انبيا ، كه ضرب بهواسطه بلا بود ، و ضربيست بىواسطه ، مانند ضرب ابليس با طرد و رجم خود ، كه واسطهء براى اين ضرب در خارج از ابتلا و غيره نبود . « فالضّرب بالواسطة دليل النّجاة » ضرب با واسطه دليل نجات است كه آن ابتلا سبب نجات گردد و ضرب بلا واسطه كه ضربت باطنى است و خذلان باطنى دليل هلاك ابدى است قوله قس « البلوى من خمسة اوجه بلوى اختبار و بلوى استحقاق و بلوى عقوبة و بلوى رفعة و بلوى تحقيق » يعنى ابتلا بر پنج قسم است ابتلاى اختبار و امتحان است ، و ابتلاى مستحق بودن ، و ابتلاى عقوبت و ابتلاى رفعت درجه ، و ابتلاى تحقيق « فامّا بلوى الاختبار فاستخراج الصّدق و استنباط الشّكر و اظهار العلم من المعلوم » امّا بلواى امتحان كه براى متوسطان سلاك و اهل معرفت است ، نتيجه آن استخراج صدق از كذب و استنباط شكر است در نعمتها و بليات و اظهار علم است از معلوم يعنى علم خود را از معلوم باظهار و ابراز آورد و امّا بلوى الاستحقاق فذلك للطّهارة من الأدناس و التّصفّى من الأنجاس و التّبرّى من الأرجاس يعنى اما بلواى استحقاق براى عاصيان كه توبه كردهاند ، براى پاكيست از ادناس و چرك گناهان ، و براى صاف گشتن از نجاسات اوصاف رذايل ، و برى گشتن از نجاست گناه و آلايشها است « و امّا بلوى العقوبة فذلك للخذلان و تحقيق الحرمان و نقصان الأيمان » امّا بلواى عقوبت ، بمضمون آيهء مباركه « فلنذيقنّهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر » مخصوص اشياء و كفّار است پس آن براى خوارى و تحقيق محرومى و نقصان ايمان است ، يعنى نقصانى كه از عدم ايمان ناشى است « و امّا بلوى الرّفعة فذلك للدّرجات و التّرقّى بالرّفعات الى منازل اهل الإشارة » و امّا ابتلاى بلندى قدر و درجه كه مخصوص انبياء